تخطَّ إلى المحتوى
صوت التسويق والاتصال في اليمن
الوكالة
الأستاذ علوان سعيد الشيباني

الصورة: منصة الوكالة

الأستاذ علوان سعيد الشيباني

سنة التأسيس
1983
مكان الانطلاق
صنعاء
القطاع
سفر وسياحة وخدمات

بداية القصة

قبل أن يصبح اسم مجموعة العالمية حاضرًا في قطاعات السفر والسياحة والفنادق والشحن والخدمات داخل اليمن وخارجه، كانت هناك حكاية بدأت من قرية صغيرة في تعز، وطفل غادر بلاده بحثًا عن فرصة. في عام 1936، وُلد الأستاذ علوان سعيد الشيباني في قرية المدهف بمحافظة تعز، وسط أسرة بسيطة. وفي مطلع عام 1950 غادر إلى الحبشة (إثيوبيا اليوم) بحثًا عن العمل، وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة. أمضى هناك قرابة أربع سنوات، قبل أن يعود إلى عدن عام 1954 ليواصل تعليمه في مدرسة بازرعة. في أكتوبر 1956 حصل على منحة دراسية من نادي الاتحاد الشيباني لمواصلة دراسته في مصر، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة، حيث تخرج من جامعة كانساس عام 1969 بدرجة البكالوريوس في العلوم السياسية.

أبرز التحولات

التحول الأهم لم يبدأ بشهادة جامعية، بل بقرار الانتقال من العمل الوظيفي إلى تأسيس مشروعه الخاص. بعد عودته إلى اليمن عمل في مؤسسات حكومية وقطاع الطيران، وفي عام 1979 ترك الوظيفة العامة ليتجه إلى العمل الخاص. في 1983 أسّس مع رفيق مسيرته الأستاذ عمر محمد عمر يعقوب وكالة صغيرة للسفريات في صنعاء، لتكون النواة الأولى لمجموعة العالمية. ومن التفاصيل اللافتة أن الوكالة بدأت بثلاثة موظفين فقط، وفق مقابلة نشرتها صحيفة يمن تايمز عام 1998 مع الشريك المؤسس. توسعت العالمية من السفر والسياحة إلى إدارة الفنادق والضيافة، والبريد والشحن الدولي، وتأجير السيارات، والتوكيلات التجارية، والخدمات النفطية والإنشائية، والتأمين والمختبرات الطبية. وتشير بيانات المجموعة المنشورة على موقعها الرسمي إلى أنها أصبحت تضم أكثر من 22 شركة. في 8 يونيو 2022 رحل الأستاذ علوان سعيد الشيباني في لندن، ودُفن في صنعاء.

خط زمني

  1. 1936

    الميلاد في قرية المدهف بتعز

  2. 1950

    الاغتراب إلى الحبشة

  3. 1969

    التخرج من جامعة كانساس

  4. 1979

    ترك الوظيفة العامة والاتجاه للعمل الخاص

  5. 1983

    تأسيس وكالة العالمية للسفريات في صنعاء

  6. 2022

    الرحيل في لندن في 8 يونيو

دروس مستفادة

ربما أجمل ما في قصة علوان الشيباني أنها تختصر جانبًا من تجارب المؤسسين اليمنيين: غربة مبكرة، وتعليم بُني بالإصرار، وقرار جريء بترك الوظيفة، ووكالة سفر صغيرة بثلاثة موظفين تحولت إلى مجموعة.

موقع الشركة

درجة التحقق: متحقق من المصادر