
الصورة: منصة الوكالة
الحاج هائل سعيد أنعم وإخوانه
- سنة التأسيس
- 1938
- مكان الانطلاق
- عدن
- القطاع
- صناعة وتجارة
بداية القصة
قبل أن يصبح اسم الحاج هائل سعيد أنعم واحدًا من أشهر الأسماء التجارية في اليمن والمنطقة، كانت هناك رحلة طويلة بدأت من قرية صغيرة جنوب تعز، ومرّت بالغربة والعمل والتجارة، قبل أن تصل إلى عدن.
في مطلع القرن العشرين، خرج هائل وإخوته محمد وعبده وجازم بحثًا عن فرص أفضل. تنقلوا وعملوا خارج اليمن، وجمعوا من سنوات الغربة خبرة ومدخرات متواضعة. ثم جاء القرار الذي غيّر مسار العائلة: العودة وجمع ما لديهم لبدء عملهم الخاص.
عام 1938 اجتمع الإخوة الأربعة، وأسّسوا في عدن مشروعًا عائليًا حمل اسم «هائل سعيد أنعم وإخوانه». البداية لم تكن مصنعًا ضخمًا ولا شركة متعددة الجنسيات؛ كانت متجرًا صغيرًا للبيع بالتجزئة.
أبرز التحولات
لكن المتجر الصغير بدأ يكبر. في 1943 توسع النشاط إلى تجارة الجملة والاستيراد والتصدير والوكالات، ثم امتد العمل في 1950 إلى الحديدة والمخا وتعز. وفي 1952 أُعيد تنظيم النشاط تحت اسم هائل سعيد أنعم وشركاه.
ومع مرور السنوات، لم تعد الحكاية مجرد تجارة. دخلت المجموعة مجال الملاحة، ثم جاءت واحدة من أهم محطاتها عام 1970 مع تأسيس الشركة اليمنية للصناعة والتجارة، لتبدأ مرحلة التصنيع والتوسع إلى قطاعات وأسواق جديدة داخل اليمن وخارجه.
واليوم، وبعد أكثر من 80 عامًا، تحولت تلك البداية العائلية الصغيرة إلى مجموعة تعمل عبر عشرات الشركات والأسواق حول العالم.
خط زمني
1938
تأسيس «هائل سعيد أنعم وإخوانه» في عدن
1943
التوسع إلى الجملة والاستيراد والتصدير والوكالات
1950
امتداد العمل إلى الحديدة والمخا وتعز
1952
إعادة التنظيم باسم هائل سعيد أنعم وشركاه
1970
تأسيس الشركة اليمنية للصناعة والتجارة
دروس مستفادة
ربما أهم ما في قصة هائل سعيد أنعم ليس حجم المجموعة التي جاءت بعده، بل حجم البداية التي سبقتها. من مدخرات سنوات الغربة، ومتجر صغير في عدن، بدأ اسم أصبح لاحقًا جزءًا من تاريخ الصناعة والتجارة اليمنية.
هذه قصة هائل سعيد أنعم وإخوانه… قصة لم تبدأ برأس مال ضخم، بل برحلة، وعائلة، وفكرة استمرت لأجيال.
درجة التحقق: متحقق جزئيًا
