
الصورة: منصة الوكالة
الحاج محمد حسن الكبوس
- سنة التأسيس
- 1938
- مكان الانطلاق
- صنعاء
- القطاع
- صناعات غذائية
بداية القصة
قبل أن يصبح اسم الكبوس حاضرًا على أكياس الشاي وعبوات القهوة وفي أسواق خارج اليمن، كانت البداية من مكان يعرفه كل من يعرف صنعاء القديمة: سوق الملح.
في عام 1938، افتتح الحاج محمد حسن الكبوس متجرًا صغيرًا في سوق الملح بصنعاء. كان يبيع البضائع المختلفة، لكن القهوة كانت النشاط الذي سيصنع لاحقًا قصة العائلة. نجحت تجارة البن، فقرر ألا يكتفي ببيع القهوة، ووضع اسمه عليها وأطلق «بن الكبوس – قهوة الكبوس».
أبرز التحولات
التحول الأكثر إثارة جاء بعد عشر سنوات. في 1948، كان الحاج محمد قد تعرف في عدن على الشاي السيلاني والكيني، وفي وقت كانت فيه صنعاء معتادة أكثر على القهوة والقشر، رأى في الشاي فرصة جديدة. وبحسب تاريخ المجموعة، أصبح من أوائل من أدخل الشاي إلى صنعاء، لتبدأ قصة شاي الكبوس.
انتقلت العائلة من التجارة إلى التصنيع، ودخل أبناء المؤسس — حسن وإبراهيم وهاشم وأمين ومأمون — إلى العمل خلال السبعينيات والثمانينيات، لتبدأ مرحلة جديدة من التوسع تحت إشراف والدهم.
ثم توسعت الأعمال إلى الصناعات الغذائية والبلاستيكية والوكالات والعقارات والاستثمارات، وامتد حضور المجموعة خارج اليمن. ويعرض موقع المجموعة اليوم أكثر من 22 قطاعًا تجاريًا وصناعيًا، و7 مصانع، وأكثر من 170 منتجًا.
رحل الحاج محمد حسن الكبوس في سبتمبر 2023، وانتقل المشروع من المؤسس إلى أبنائه وأجيال العائلة التالية.
خط زمني
1938
افتتاح متجر في سوق الملح بصنعاء
1948
إدخال الشاي إلى صنعاء وبداية شاي الكبوس
2023
رحيل المؤسس في سبتمبر
دروس مستفادة
ربما أجمل ما في قصة الكبوس أن بدايتها تختصر الكثير من قصص المؤسسين اليمنيين: متجر صغير في سوق قديم، منتج آمن به صاحبه، واسمه الذي تحوّل مع الوقت إلى علامة تجارية.
من حبة قهوة في سوق الملح عام 1938، بدأت قصة تجاوز عمرها اليوم 88 عامًا. هذه قصة الحاج محمد حسن الكبوس… مؤسس وضع اسمه على منتج، فتحول الاسم مع الأجيال إلى مجموعة.
درجة التحقق: متحقق جزئيًا
